ابن حبان
487
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = أبو عثمان المدني ، ويقال : مولى لآل عثمان ، قال ابن أبي حاتم 9 / 19 - 20 : روى عن ابن عمر وعثمان بن عبد الله بن سراقة ، وعبد الله بن دينار ، وعقبة بن مسلم ، روى عنه بكير بن الأشج ، وابن الهاد ، والليث بن سعد ، وحيوة بن شريح ، سمعتُ أبي يقول ذلك . سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ثقة ، وفي " تاريخ البخاري " 8 / 156 : قال لنا عبد الله بن يوسف : حدثنا الليث ، قال : حدثنا الوليد بن أبي الوليد أبو عثمان وكان فاضلاً من أهل المدينة ، وقال الذهبي في " الكاشف " : ثقة : وروى له البخاري في " الأدب المفرد " ومسلم وأصحاب السنن ، وأخطأ الحافظ في " التقريب " فلين حديثه . وعثمان بن عبد الله : هو عثمان بن عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي أبو عبد الله المدني سبط عمر ، أمه زينب بنت عمر ، ثقة روى له البخاري ، لكن قالوا : إن روايته عن عمر مرسلة اعتماداً على قول الواقدي ، وقد رده الحافظ في " التهذيب " بقوله : وقد أخرج ابن حبان في " صحيحه " والحاكم في " مستدركه " حديثه عن جده عمر بن الخطاب ، ومقتضاه أن يكون سمع منه ، فالله أعلم ، نعم وقع مصرحاً بسماعه منه عند أبي جعفر بن جرير الطبري في " تهذيب الآثار " له ، قال : حدثنا أحمد بن منصور ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا الوليد بن أبي الوليد ، قال : كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة كذا فيه فسمعته يقول : يا أهل مكة إني سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . . . فذكر ثلاثة أحاديث " من أظل غازياً . . . " قال : فسألت عنه ، فقالوا لي : هذا ابن بنت عمر بن الخطاب ، وباقي السند رجاله ثقات رجال الصحيح . وهو في " مسند أبي يعلى " 253 . وأخرجه أحمد 1 / 20 ، وابن أبي شيبة 1 / 310 ، وابن ماجة 2758 ، والبزار 1665 ، والحاكم 2 / 89 ، والبيهقي 9 / 172 من طرق عن الليث بن سعد ، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، بهذا الإسناد . وقد تقدم برقم 1609 . تنبيه : لم يرد في سند المؤلف هنا وعند أبي يعلى يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد مع أنه قد ذكر في جميع المصادر المتقدمة التي خرجت الحديث من طريق الليث ، وقد ذكروا في ترجمة الوليد بن أبي الوليد أنه يروي عنه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =